Picocare Majesty

ما هو جهاز XERF؟

جهاز XERF هو جهاز يعمل بتقنية الترددات الراديوية (Radiofrequency) لتسخين الطبقات الداخلية من الجلد، مما يساعد على تحسين تماسك البشرة وشدّ الجلد المترهل. ويمكن التفكير في هذا العلاج إذا كنتِ تعانين من ترهل الخدود أو عدم وضوح خط الفك.

كيف يعمل جهاز XERF على البشرة؟

يستخدم جهاز XERF تقنية الترددات الراديوية، وهي نوع من التيار الكهربائي الذي يُنتج الحرارة عند مروره عبر الجلد.

تحتوي طبقات الجلد على أنسجة مثل الكولاجين، الذي يساعد على دعم البشرة والحفاظ على تماسكها. ويحفّز جهاز XERF هذه الأنسجة باستخدام الحرارة للمساعدة على إحداث تغييرات في بنية الجلد وتحسين مظهره.

لا يستخدم الجهاز الإبر. فبعض علاجات الترددات الراديوية تعتمد على إدخال إبر دقيقة في الجلد، بينما يعمل جهاز XERF من خلال وضع رأس الجهاز على سطح البشرة فقط.

ما المشكلات التي يمكن علاجها باستخدام جهاز XERF؟

يمكن التفكير في علاج XERF عندما تشعرين بترهل الجلد أسفل الخدود أو حول الفم، أو عندما يبدو خط الفك أقل تحديدًا مع وجود ترهل بسيط.

في هذه الحالات، يمكننا تقييم حالة بشرتكِ خلال الزيارة لتحديد ما إذا كان شدّ البشرة باستخدام تقنية الترددات الراديوية، مثل جهاز XERF، مناسبًا لاحتياجاتكِ.

بعض المشكلات التي لا يعالجها جهاز XERF

لا يوجد سبب واحد فقط لترهل الوجه. فقد يكون السبب هو ارتخاء الجلد، أو فقدان الخدود لحجمها الطبيعي وظهورها بمظهر غائر، أو تراكم الدهون بكميات كبيرة أسفل الذقن.

يستهدف جهاز XERF المشكلة الأولى، وهي تحسين تماسك الجلد وشدّه. لذلك، لا ينبغي توقّع أن يساعد جهاز XERF على تقليل دهون الوجه.

إذا كانت الدهون المتراكمة أسفل الذقن هي مصدر قلقكِ الرئيسي، أو كنتِ تعانين من غؤور الخدود، فيجب تقييم هذه المشكلات بشكل منفصل.

لهذا السبب، نحرص خلال الزيارة على تقييم درجة ترهل الجلد، إلى جانب كمية الدهون الموجودة تحته وأي مناطق غائرة في الخدود، لتحديد العلاج الأنسب لحالتكِ.

    

هل يسبب جهاز XERF شعورًا شديدًا بالحرارة أو الألم؟

إذا كانت هذه تجربتكِ الأولى مع العلاج، فمن الطبيعي أن يكون هذا الأمر من أكثر ما يقلقكِ.

يعتمد جهاز XERF على إيصال الحرارة إلى طبقات الجلد، لذلك قد تشعرين بالدفء أو الحرارة أثناء الجلسة.

 

ولهذا، يحتوي الجهاز على خاصية التبريد التي تساعد على تبريد سطح البشرة أثناء إيصال الحرارة إلى الأنسجة الداخلية.

 

ومع ذلك، فإن وجود خاصية التبريد لا يعني أنكِ لن تشعري بالحرارة إطلاقًا. فقد تسبب علاجات الترددات الراديوية بعض الألم أو الحروق، لذلك نحرص على ضبط شدة العلاج ومراقبة استجابة بشرتكِ طوال الجلسة.

يختلف الإحساس بالحرارة من شخص إلى آخر، كما يعتمد على المنطقة المعالجة وإعدادات الجهاز.

لذلك، لا تتحمّلي الألم أو الحرارة الشديدة بصمت. إذا شعرتِ بحرارة غير معتادة في أي منطقة أو بوخز حاد، أخبرينا فورًا حتى نتمكن من تعديل العلاج بما يناسبكِ.

 

قبل بدء الجلسة، نضع كريمًا مخدرًا موضعيًا للمساعدة على تقليل الشعور بالألم.

كما أن معرفة كيفية إخبار المختصة عند الشعور بعدم الراحة مسبقًا ستساعدكِ على الشعور بمزيد من الطمأنينة والراحة أثناء العلاج.